الأربعاء، 17 يناير 2024

إرحَلْ و لا تَسئلْ .. بقلم .. حسان ألأمين

 

إرحَلْ و لا تَسئلْ
بقلمي حسان ألأمين
مَنْ احَبّ لابُدَّ له
أن يَسْتَقر
و مَهما طالَّ الغيِاب
لِأيامِ الحُبِِ
يَتَذكَّر
سَافَرَ وَهَشَّمَ اضْلُعِي
فِي حَقَائِب الْسَّفَر
فَانّا مُحَطَّمّةٌ أصْلَا
وَ حَياتيَّ مَعُكَ كَدَر فِي كَدَر
امْضِي وَلَا تَلْتَف
فَلَن ائتي لأتوسل بِكَ
أو أرغُمَكَ عَلَى الْبَقَاء
مَعِي
طُوِّل الْعُمْر
حَطَمَتْ كُلُ احْلَامَنَا
الْجَمِيلَه
وَ رَكَلْتِهَا
وَ بِغَيْرِ أحْسَاسٍ
تَرَكْتَنِي فِي الْمٍ وَ قَهْر
بُعْدَكَ عَنِّي
أرَجَّع لِلّصَّحْرَاءِ الْجَرْدَاءِ
حالِتها
وَ تَعَرِّفَنِي انَّنِي
اعْشَق الْمَطَر
فَارْتَوَيت
و أينعت بَعْد جَفَاف
و أصبَحْتْ رِّمَالِي وَارْضَي
مُعَمَّرة بألأزهار وألشجر
ارْحَل وَلَا تُسْأَل عَنِّي
فَان لَم ترحَلْ انْتَ
كُنْت سأرحلْ عَنْكَ
وَ لِحَيَاتِك أهجُرْ
أليومَ عليك
أنْ تَعيد كُل
َّ رَسائلِ ألعِشق
و نُجْالِسَ مَلائِكَة
َ الغَرَامَ و نُقَرر
أنبقى عَلى حالُنا
أَتَجَرعَ ألمُرَ مِنكَ
و أسكُتْ
أمْ إِنكَ تَظَّل
ُ تَحَّبَ وَتَنكُرْ
فأنا إِنْ اَحببتَ
طَبعيَّ ألوفاءُ
و لَيسَ مِن عادَتي
أَحَبَ وأغْدُرْ
أهجر وأُغْدر
فلا أريد حباً صامتاً
فقد آن
لجدار ألصمت أن يتكسر
قلتها لي من قبل
و كنتُ أترقب رحيلكَ
و أحذر
و لمْ اعلَمْ أن حبيَّ عِندكَ
سَراب
و لأي ذنب أذنبتُ
كي أترجاكَ لِتغفر
أرحل وتَذّكر
أن مَنْ خالفَ هواه
يظلَّ تعيساً ويموت قلبه
و لا يعَمّر
بقلم .. حسان ألأمين

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....