الجمعة، 19 يناير 2024

(الي **متي** هذا** الحصار) فؤاد عبد الجواد

 لا يتوفر وصف للصورة.

(الي **متي** هذا** الحصار)
*************
نستجيرك يا الله لهذا الحصار
أنت المنان وأنت المستجار
تركنا الرفاق في خضم الحصار
كان لنا بيوتأ وزروع وأنهار
هربنا من الموت فكان الدمار
فسكنا الخيام وصقيع وأمطار
نستجدي الحطب لأشعال النار
وعيوننا للمعونة ساعات إنتظار
وأمة تري وعلي عينيها ستار
جثث أشلاء ودماء أنهار
وعدوأ مسعور ويعاونه أشرار
لا يهمه دمار وبيوت تنهار
وميت يوم ول،غ،ز،ة أحرار
دائماً صامدين يحذوهم إنتصار
جنود بواسل وأبدأ لا فرار
طالبين الشهادة وللجنة قرار
ومعدات بسيطة ليهم إنبهار
يارب زيح الغمة وهذا الغبار
وبيض وجوههم فأنت المستجار
ويعودوا لبيوتهم أخر المشوار
قبل طلوع الشمس وضوء النهار
(***************)
فؤاد عبد الجواد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....