تذكره..
محمد عبد الرحمن الاسكندريه..
تشوقت اليكي والي طيف
يزورني
يازينه الحسان وفتنت النساء ..
ابحت عن شوقي ولهيب
فؤادي..ولوعتي..
وهلكني الحب وخط الشيب بين خصلات رأسي يمحق السواد ..
وأنا في انتظار رضاكي...
وأكتفيت بطيفك وتصوفت
في عشقك.
وزهدت في غرامي فضل الكريم الذاهد عن من حولي
وعندما يغضب الفؤاد اجل
بالصفح..الجميل
واذكر عهد الشباب والفتون
عندما كان لنا حظ في الدنيا
والهو والسهر ولذه اللقاء والقبل
ومن ينسا طرف كحيل سباني
وقلب ينجلي بلوقار ووجه ضياء ينحني له البدر..
وقد ممشوق كاغصن بان
..وصوت فيه لحن يشنف الاذان
المجد لها في حضورها وغيابها تتجلي باالوقار..
نزيها باالفعل حاجبها رماني
في بحر عيونها وانا الغريق الذي
لا يستجار....
ثاءر با الوداد ينجلي بحسنها علي الفؤاد..
تشهق الروح وكم في العمق من لهيب واشواق...
جاءني نديم يتجلي خيال..
اذ دهامني الليل بسواده ..
وبناره كواني بجزوه من جحيم
الاشواق..
ينجلي لي حلما كالنجم الساهر
في عز وكمال..
لاكتم السر في هواه فإنها حاوني
فكيف انساه..
تجافيني الليالي و تستبيح عقلي
وتشعل ناري وترضي بهواني
عايشت الهجر والفراق ورضيت
ورخيت لها حبل الوداد والغرام
وكم صنت هواها...وكم ذقت من الناس ظلم الملامه..
عجيب ماجنيت من دهري من ظلم الحب والهوان
.وكم صاحت هواجسي من فكر
وحزن وهول من الغم وغدر
من صنته في وجداني
ما ظلمت وماكنت اللءيم وما كنت البخيل علي الحبيب..
وماشكوت ماجفاني...
ولم اخبرك عن لوعتي....
وما شكوت لكي اني لاطيق
البعاد..
واني احبك وبكي اهيم
واعشق فيكي الرقه والدلال
ولم اعاتبك ولن الوامك..
ولم ابيع حبك وغرامك
مهما بعدك طال...
محمد عبدالرحمن الاسكندرية
محمد عبد الرحمن الاسكندريه..
تشوقت اليكي والي طيف
يزورني
يازينه الحسان وفتنت النساء ..
ابحت عن شوقي ولهيب
فؤادي..ولوعتي..
وهلكني الحب وخط الشيب بين خصلات رأسي يمحق السواد ..
وأنا في انتظار رضاكي...
وأكتفيت بطيفك وتصوفت
في عشقك.
وزهدت في غرامي فضل الكريم الذاهد عن من حولي
وعندما يغضب الفؤاد اجل
بالصفح..الجميل
واذكر عهد الشباب والفتون
عندما كان لنا حظ في الدنيا
والهو والسهر ولذه اللقاء والقبل
ومن ينسا طرف كحيل سباني
وقلب ينجلي بلوقار ووجه ضياء ينحني له البدر..
وقد ممشوق كاغصن بان
..وصوت فيه لحن يشنف الاذان
المجد لها في حضورها وغيابها تتجلي باالوقار..
نزيها باالفعل حاجبها رماني
في بحر عيونها وانا الغريق الذي
لا يستجار....
ثاءر با الوداد ينجلي بحسنها علي الفؤاد..
تشهق الروح وكم في العمق من لهيب واشواق...
جاءني نديم يتجلي خيال..
اذ دهامني الليل بسواده ..
وبناره كواني بجزوه من جحيم
الاشواق..
ينجلي لي حلما كالنجم الساهر
في عز وكمال..
لاكتم السر في هواه فإنها حاوني
فكيف انساه..
تجافيني الليالي و تستبيح عقلي
وتشعل ناري وترضي بهواني
عايشت الهجر والفراق ورضيت
ورخيت لها حبل الوداد والغرام
وكم صنت هواها...وكم ذقت من الناس ظلم الملامه..
عجيب ماجنيت من دهري من ظلم الحب والهوان
.وكم صاحت هواجسي من فكر
وحزن وهول من الغم وغدر
من صنته في وجداني
ما ظلمت وماكنت اللءيم وما كنت البخيل علي الحبيب..
وماشكوت ماجفاني...
ولم اخبرك عن لوعتي....
وما شكوت لكي اني لاطيق
البعاد..
واني احبك وبكي اهيم
واعشق فيكي الرقه والدلال
ولم اعاتبك ولن الوامك..
ولم ابيع حبك وغرامك
مهما بعدك طال...
محمد عبدالرحمن الاسكندرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق