الاثنين، 18 نوفمبر 2019

يسألنى حبيبى ... احمد سليم المحامي

يسألنى حبيبى
دوما حبيبى يسألنى
إلى متى ستظل تحبنى
اجبتها في ذهول
يا حبيبتى الحب باق
وأن فنيت
سيظل حبك فى القلب
ما حييت
وبعد الممات حبك معى
ان بعثت
فأنت رفيقتى فى الاخره
انت البيت
لا تسألينى هكذا سؤال
فيك هويت
انا حبيبتى بك احيا وفيك
بقائي أو الموت
تسرين فى دمى فى وريدى
ان شأت
أو تكونى حرفى واشعارى
يا ليت
ترى ملامح وجهك على وجهى
احبيت
نعم حبيبتى فيك انت هائم
ما دريت
انى عاشق لعينيك وبك حبيبى
اكتفيت

احمد سليم المحامي
التعليقات
اكتب تعليقًا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....