الخميس، 28 نوفمبر 2019

أشكو حال ... بقلم .. عبد المنعم عدلي

أشكو حال
عبدالمنعم عدلى..مصر
أشكو حال لحال
وليل الشتاء طويل
وساعة الخريف
عمر بحاله
وأنا اللى
ضاع الربيع منه
وماصعبت عليا الليالى
لوكان بيدى
كنت أجيب لعمرى
عمر تانى
ولاأنعى حظى
فى سهر الليالى
مر الأيام عدى علي
وأنا لاأبالى
مش عارف أبكى
على الليالى
ولا أبكى على حال
كم من ليلة عدت
وأنا سهران مستنى
نسمة من الحبيب
أشم ريحها
وأعيش عمر تانى
راح الأمل
وغاب النهار
وتهت وتاهت الليالى
وجلست أناو النجوم
نعد الليالى
شيطان قوى
ومشيت وراه
وأصابنى العمى
وضاع الأمل
وضاع منى الحب
وعشت ليالى
وسنين أرثى
همى لنفسى
وكتبت الصبر
على ورق النهار
وطرح الليل
مر وصبار
وشربت المر
علقم فى الحشاء نار
وشكيت نفسى لنفسى
وأنا بغنى موال
موال شكوى الحال
أشكى لياك ياليل
من نفسى
عندما جرحت نفسى
وركبت تيار الكبر
ورجعت نادم لوحدى
أبكى همى
وأنعى حظى
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....