قلت رويدا انتظر.. فقال فؤادي
الصبر قاتل ..فكيف لي أن أصبر
لما أنت قاسي ألم يرق قلبك
وحبها نارتسري بالوتين وتستعر
هي مثل غيوم الصيف لا ظل لها
تأتي وترحل لا برد ولا تمتطر
وقلبك الوردي ظامئ للهوى
لست أدري كيف ترضى تصبر
أمدد جناحك وطر وحلَّق للهوى
ودع زهر ورودك عطرها يتنثر
فالحب دنيا وحياة للقلوب وجنةٌ
تورق وبالوصل تبنى وتزدهر
تلكَ الحسناء كان هواها آسري
قلبي بها متيم وقلبها لقلبي آمر
قلت لها أني أحبها وأني طامح
منها بعربون صغير.. بهِ أصبر
قالت وماهو طموحك فقلت قُبّلة
من ورد خديك الساحر المعطر
فأقبلت وقالت يا حبيبي أنا لك
وأنا متيمة بك ....وأنت تأمر
فوقفت مذهولا أمام ورد خديها
بهرت من جنتها لأي ورد أنظر
علي الصوالحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق