الخميس، 10 يناير 2019

... المعــاييـرالأساسيـة لحقـوق الإنسان ..بقلم .. .الأديب والمؤرخ .. أ. نبيل محارب السويركي

... المعــاييـرالأساسيـة لحقـوق الإنسان ...
... قال تعالي في كتابه العزيز:(ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) (الإسراء –70). ودرسنا في مناهجنا الفلسطينية العربية في قضايانا المعاصرة في مدارسنا أن الإسلام ضمن حقوق الإنسان في الحق والحياة، المساواة والعدل، الحق في حرية الاعتقاد والحرية، الملكية والتعليم، الامتلاك والأمن، وتامين الخدمات، وذلك ما أكدته المراجع العربية. وصدق الباري -عز وجل - في قوله:"لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ " (256 – البقرة).
... كما أصبحت حقوق الإنسان دولية، وذلك ضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948. وأي معايير لم تأخذ كرامة الإنسان فليست معايير صحيحة، وتظل ناقصة ما لم تراعى كيانه. فأساس هذه المعايير ترتكز على ثقافة ودين الأمم التي رعت حقوق الإنسان وقيمه المادية والمعنوية. وهذا يعود لأن حقوق الإنسان في نهاية الأمرلا يمكن للناس العيش بدونها في ظل الكرامة واحترام البشر مهما اختلفت القيم والمعايير، وطاب يومكم.
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....