الأربعاء، 23 يناير 2019

وباحلم ببكرة ييجى سعيد ... بتول العتربى

وباحلم ببكرة ييجى سعيد
يشق الأمل يضحك
ونتلاقى فى صبح جديد
وتملا عينيه الفرحة
ساعات جارحة
أسيبها بعيد
هوايا عنيد
ما يرضى يوم يفرحنى
يجرحنى فى يوم العيد
ولما القلب ييجى يفرح
بحب جديد
بخاف م الفرح ليسلم وأتألم
من التسهيد
أخبى الفرحة جوايا
سنين والحزن ملازمنى يألمنى
يشاركنى وجع قلبى
وأكون بهوايا متعبى
يقول خبى
وأحسن لك تروح لبعيد
وليلى وحيد
وباذكر فيه أنا حبى
إللى كان لى أكيد
أقضى السهرة بدموعى
ما أنا رجوعى
صبح م الصعب وضلوعى بتتكسر
وبتأن من التنهيد
وامتى ياروح راح تصفى
تحسى بالأمل طارح بمطارح
وفيها قلوب بتتصارح وتتصالح
وتنسى جراحها وآلمها
عشان الوقت مداهمها
وأعمارها
خلاص بتتسرق منها
فكان حتما تقاسمها
تضم الإيد
ونحلم ببكرة ييجى سعيد
بتول العتربى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....