الجمعة، 20 يونيو 2025

ترهات ………….……..لميس الهبل

 قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

ترهات
………….
تاهت على نعشِ الذكرياتِ
أطيافُ الوعودْ
وغفت بين أحلامٍ أمسها
من عبقِ الورودْ
عليلةٌ هي على جنحِ الهوى
فشاقَ دمعُ الخدودْ
قرأتها … وعاودتها كما اعتدتها
خلفَ الوعودْ
فما أزهرَ فاهُ وصلها …وتلعثمت
بأفنانِ الوجودْ
مهاجرةٌ هي…
على جنح ٍكفيفِ الكفِّ أشعثِ الرسمِ
خلفَ الوجودْ
فأتت على نعتِ حلمها فما اكتملت
منها الشهودْ
أين؟! أمن دمعِ شمعها تهديهِ ليلها
وباقاتِ العهودْ
أين شراعها وسفينها ومجذافٌ
يهديها الحدود؟!
ضاعت على متنها بقايا ترهاتٍ
وزهدِ الشرودْ!
…………………..لميس الهبل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....