الاثنين، 2 يونيو 2025

أيها السائل ..... بقلمي ..زينب الرفاعي

 

أيها السائل
عن حالي تعالى أحكي لك عني
غريب وأنا في بلادي
والموت في كل لحظة ينتظرني
عالية أسواري
ولا أرى داري
تمزقت أوطاني
وشاب قلبي رغم صغر سني
أحتمي بنار
حرقت أحلامي
وأنت لا تشعر بما يؤلمني
دفنت ضميرك تحت الجبن
وأصبح صمتك هو الذي يحكمني
فأنت الميت وأنا الحي
بالحق أنادي
تحيا كل نقطة
دم نزفت بالحرية
فيا إللهي إرحم ضعيف
قد تخلى عني
فأنت أرحم الراحمين
والقريب مني
بقلمي زينب الرفاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....