الاثنين، 16 يونيو 2025

: ( بالنسبة لي ) ـــ فاطمة البسريني ـــ


 بالنسبة لي
بالنسبة لي كان أنت وليس أحدا آخر ،
بالنسبة لي ،
أنت كل عالمي ،
قلبي ، كان ميتا من قبل ،
لم تعد لي طاقة للكلام ،
لوكان هناك غير الصمت لغمرت به حطامي ،
الهدوء ليس حزنا ،
والسعادة ليست في ابتسامي ،
قد تصمت ،
وأنت بداخلك صراخ،
و دوي ،
قد تبتسم ، وأنت تشرب آلامي ،
وما ذنبي ،
لو كنت أنت ، وليس أحدا آخر ،
ما ذنبي ،
إذا كانت النفس ،
أمارة بالحب والهيام ،
بالنسبة لي كنت الوجهة ،
وكانت المسافة بيننا ،
شغفا ولهفة ،
ولا شيء يشبه حنيني إليك ،
وأنت مرامي .
وكنت وحدي أسير إليك ،
الله في قلبي ،
وقلبي أحمله إليك
في صحوي ومنامي ،
يا سيد الكلمات يا سيدي ،
كيف امتلكت ناصية أيامي ؟
وجعلتني أهذي في كل وقت ،
وأنسى من أكون ،
وأنسى مهامي ؟
كيف أعيش
وكأن لا شيء معجزة ؟ ي
عذبني أنني أنا ،
أخاف ببساطة ،
أن أكون أنا ، وأخاف ألا أكون أنا ،
وأذوب كل مساء في أحلامي .
قصيدة : ( بالنسبة لي ) ـــ فاطمة البسريني ـــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...