الثلاثاء، 11 مارس 2025

ظاهرة المفرقعات:بقلم.. مجدي مختار

 قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏ظاهرة المفرقعات مرام روی بعض أصحاب النبي وسلم عله أنَّه قال: الا كلُ السايم ناير_قع سلمًا" (أحمد) مجدي مختار ف ลม‏'‏

ظاهرة المفرقعات:
- ظاهرة المفرقعات والألعاب الناريَّة التي يلعب بها الشباب والأولاد - وللأسف البنات - ويؤذون الناس بها، حرام اللعب بها ومن ثَمَّ حرامٌ بيعُها وشراؤها، فالله تعالى يقول:
"وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا".
- نهت الشريعة الإسلاميَّة عن ترويع الآمنين، حتى ولو كان على سبيل المزاح، أو باستخدام أداةٍ تافهة مثل الألعاب الناريَّة المنتشرة الآن.
- وتابعت دار الإفتاء المصريَّة: قال النَّبي - صلى الله عليه وسلم: "لا يشير أحدكم على أخيه بالسِّلاح؛ فإنَّه لا يدري، لعلَّ الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرةٍ من النار".
- وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تروِّعُوا المسلم؛ فإنَّ روعة المسلم ظلمٌ عظيمٌ.
- وهي عادة سيِّئة فيها إيذاء للنَّفس والنّاس فضلًا عمَّا في ذلك من إضاعة وتبذير للمال بغير وجه شرعيّ، وبغير منفعة وفائدة.
ففي الصحيحين: "كره لكم ثلاثًا: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال".
وروى ابن حنبل في المسند وأبو داود في السنن: "لا يحلُّ لمسلم أن يروِّع مسلما".
اللهم اهدِ أولاد وبنات المسلمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...