الاثنين، 12 أغسطس 2024

........لا يَافَـتَاتِي !؟ الشاعر .. محمد المنسي خليل.. المحامي.

 لا يتوفر وصف للصورة.

..........لا يَافَـتَاتِي !؟
....كُفِّي المَوَاجِّعُ أٓطْـفِـئِي النِّـيّرَانَـا،،
ماذا دَهَاكِ؟ مَنْ بعْثَرَ الوِجْدَانَـا.!؟
...ألِّغَيّرِ حُبَكِ قَـدْ رَحَـلْتُ مُـجَاهِدَاً،،
ونَـفَرْتُ بحْـثَاً في رُبَـا الأَوْطَـانَا.!؟
...إِنِى تَـرَكْـتُكِ بَيّنَ الطُيُوُرِ تَـغَرِدِي،،
وتركْتُ قَـلْـبِي بِـسَاعِـدَيْكِ أمَـانَـا.!!
...فرأيتُ عَجَبَاً أََتَشْـقَيٰ زَهْـرَتِي؟
وأنَا ألَمْلمُ لهَـوَكِ، تِـبّـرَاً وجُـمَانا..!!
...عِـزُ الحَياةِ أنْ تَـعِـيّشِّي كَـرِيمَـةٌ،،
ماقِيّمَةُ الـعَيّشِ، والإِنْسَـانُ مُـهَـانَا؟
... كَيّفَ الوَدَاعَةِ بِعَيًنَـيًكِ أفْقِدُهَا؟
وتَـثُـوُرِي غَـضَـباً يـَهْـدِمُ البُـنْـيَـانَـا !
...إنْ غِّبْتُ يَوْماً عَن هَواكِ فَإغْفِري،
ماضَرُ قَلْبٍ عَاشِقٍ،بِالهَوى إِنٍسَانَا.!!
...كَمْ كُنْتُ أطْـمَـحُ لِـعِـنُاقُ المُـنَيٰ،
والبَدْرُ فِي كَنَفِ الهَـوَيٰ سُـلْطَانَـا؟
...ضَيّعْـتُ عُمْـرِى لهَوَاكِ بِلَا وَفَا،
مَا لَغَرِيّقِ اليَمِ يَشْـتَهِي الشُطْأَنَا؟
...حَسَنَاً فَعَلّتِى، لَنْ يُضَيّعَنِي الصِبَا،
لا يَخْشَـي نِسْـرٌ بِالفَـلَا الوِهْـدَانَـا!!
...أٓنَسْتُ حُبِي بِظِـبَاءُ الغِـيّدِ أملاً،
فشَـفَـت جراحى بلُؤَلؤٍ وجُـمانا.
...لا يافَـتَاتي،قَـدْ أَبَـرَأَنِى الهَـوَي،
وصَحِبْتُ قَلّبِي بِمَشَاعِرِ الفُرّسَانَا!
اااااااااا العمدة. ااااا
محمد المنسي خليل..
المحامي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....