الاثنين، 5 أغسطس 2024

خاطرة بقلم .. هناء الصالح

 هناء الصالح قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏شخص واحد‏

في منتصف الليل، حين يعم الهدوء وتخفت الأضواء، يبقى القلب حيرانًا، يتساءل ويفكر. تتراقص الأفكار في الأذهان كما تتراقص النجوم في السماء، يتجلى السكون في الخارج، لكن الداخل يموج بالمشاعر. بين هدأة الليل وعمق السكون، تولد أعمق التأملات وتنبعث أعذب الألحان. في تلك اللحظات، يصبح الحزن أكثر حدة، والفرح أكثر دفئًا، والحنين أكثر عمقًا، وكأن الليل يهمس بأسرار لا يسمعها سوى الحائرون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....