الاثنين، 22 نوفمبر 2021

قدرى ...! بقلم٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠نزهة الصويب

 قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏جسم مائي‏‏ و‏نص‏‏

لَا تَحْزَنْ عَلَى مَنْ تَرَكَكَ فِي
نِصْفُ الطَّرِيقِ قَدْرُكَ انْ تُكْمِلْ
بِمُفْرَدِكَ كُنْ قَوِي فًا رُبَّمَا
هَذَا جَيِّدٌ لَكَ حَتَّى تَعْتَمِدَ عَلَى
نَفْسَكَ لِهَاذَا لَا تُعْطِي ثِقَتَكَ لِمَا
لَا يَسْتَحِقُّ كُنْ حَدْرًا فِي اخْتِيَارَتِكَ
الْحَيَاةُ صَعْبَةٌ لِهَاذَا لِتَكُونَ مُسْرِعًا
تَمَهَّلُ عِنْدَمَا تَخْتَارُ مَنْ يَسْتَحِقُّ ثِقَتَكَ
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
صَبَاحُكُمْ مُشْرِقٌ بِنُورِ اللَّهِ الْعَظِيمِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى لِلْجَمِيعِ🥀
بقلمي٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠نزهة الصويب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....