الخميس، 18 نوفمبر 2021

قصيدتي " لبغداد " محمد الخالدي

 

قصيدتي " لبغداد "
للشاعر: محمد اسماعيل الخالدي
لكل امرئ مدينة يعتز بها ومدينتي بغداد
مضرب الامثال...
لله ما أجمل تلك البلاد وريحها....
شهد التاريخ لها فكانت كعبة الإقبال...
مدينة السلام كذلك كانت تسمى واليوم مدينة الرعب والقتال....
مكانك في القلب محفوظ ما بعدت المسافات والاميال....
يامن جمعت معدن الشعراء والعلماء من الرجال ...
يا مدينة لا يوجد مثلها في الامصار...
شامخة ،حرة، ابية كالجبال ...
سلامي لدجلة الخير ذروتها وسنامها وما بها من هول وجمال .قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏‏لحية‏، ‏نظارة‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....