راح اجيلك واقعد على بابك
وان غبتى هستنى بعادك
واكون مشتاق طبعا للقاك
وراح اخدك فى الحضن الدافى
دالحب الساكن فى كيانى
كان عال العال
بيزود فى لهيب وجدانى
وده برضه محال
لا ارتاح ولا انام من احزانى
وانت على البال
وان جيتنى تلاقينى مكانى
بين الاطلال

لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق