الأحد، 6 يناير 2019

النهــــايــــة ------------.شعر/ محمد توفيق مصر- بورسعيد


النهــــايــــة
------------.
إني خدعتُ فيكِ نفسي
وكنتِ ليلي وكنتِ أمسي
بل كانت الدنيا فداكِ
حتى كان هواكِ رامسي
كنت أمشي بخطاكِ
وكان يهديني ضياك
بل كنتِ نجوايَ وهمسي
فضاع أملي في ثوانٍ
فإنفطر شِعري
وإنتحرنصي
إني خدعتُ فيكِ نفسي
---------.
كيف لكِ أن تخوني؟!
بعد لهفة وعناق
وكيف خدعت فؤادي؟!
بالتملق والنفاق
القي أقنعة التنكر
فالقلب من الأوهام فاق
ورجوت الله دوماً
أن يَحَل هذا الوثاق
فلقد أدميتِ فؤادي
حتى أحببت الفراق
فبعادك كان كنزي
وإستعدت فيه نفسي
---------.
لست أنشدك البقاء
بعد ما ضاع الوفاء
كل شىء كان وهمٌ
فهويتِ للفلاء
كنت مثل الداء دوماً
بل كنتِ منبع للوباء
بل كنتِ مستنقع رزيلة
وكنتِ نكسة للوراء
فدعوت بقلب صادق
فلبى ربي الدعاء
وحباني بالبعاد
فكان ونعم الشفاء
وأستعدتُ يومي وأمسي
وأستعدت فيه نفسي
---------------.
شعر/ محمد توفيق
مصر- بورسعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دار العلوم ... بقلم الشاعرة القديرة أ/ سلوى زافون

  دار العلوم خاوية مَن قال تربية وتعليم؟ حال الغلام حال أليم والنبت في أرض الكرام قد نال من فقد الكريم لم يعد من قدوة تهدي لدربٍ قويم دارُ ا...