الأحد، 21 أكتوبر 2018

غيرَتِي علَيكِ .بقلم .. حسان ألأمين

غيرَتِي علَيكِ.
مرضت بِحبكِ
و ادعو ربي منه
لا يَشفيكِ

احترت في امري معكِ
لعل اللّه يَهديكِ
يَا من فَسرَت لِي
طَلاسِمها.
وَ قَتَلتَّني.
مَهّلَا فَأَني متَيَم فِيك.
غيرَتِي علَيكِ
تعلوا علَى غيرَتَهم.
ونَارك
قَد أَحرقَت جَسَدي.
وبقِى قَلْبِي سالِما
لِأَنَه يَحوِيكِ
أَلِينِي مِن قَسْوَتِك عَلَيهِ
فَجُرحَه لَا يَزَال نازفا.
وَيشفَى بحَرفٍ من فِيكِ.
يَا اِمرَأَة هَزَت لِي عَرشي.
رِفَقا برَجلا
تحمل مِنكِ مر العذاب
و بِدُونِك يموت ليبقيك
تعالَي و عودي الي
وَ اِسْقِينِي حُبا
وَأَسْقِيك
فَأَنَا إِنْ أَحبَبتكِ.
لَمْ أَكن أَعرف
معنَى الهوى.
وَهِمت بِك
وَبهِرت بِجَمالِكِ
وَكلَي يهرعُ إِلَيكِ
فَلَا شَيئا مَكروه عِندَكِ
جَمِيلَة أَنتِ
وَ وَفِيّة
وَمتَيّم قَلبِي بِكِ.
مِن خِصَالِ شعرِكِ
إِلَى أَخَمِص قَدميكِ
هزي عرشِي
وَأَسْقِطِي مِنِّي
تاج المُلوكِ
وَاِلْبسِيني تاج العِشقِ
بِيَدَيك
فَأَنْتِ أَمِيرَة الغَرام
وَأَنَا حارس بابِكِ
وَأُمْنع غَيْر حُبي
يَأْتِي أليكِ
حسان ألأمين

التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....