الجمعة، 26 أكتوبر 2018

هذا الجرح ... بقلم .. فاطمة البسريني

هذا الجرح،
كالضياء على كآبتي ،
كالحديقة التي لا تفتح
أبوابها إلا ليلا .
كرائحة المروج الزكية ،
هذا الجرح ،
كابتسامة على قدري ،
هذا الجرح ،
الذي منه أتيت .
في تلك اللحظات ،
التي ترافقني فيها
دموعي ،
في تلك اللحظات،
التي أبكي فيها دون سبب ،
في تلك اللحظات فقط ،
أحس أن أشياء عديدة ،
انكسرت داخلي .

قصيدة هذا الجرح) --- فاطمة البسريني --

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....