الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

قالت ...! بقلم .. عادل كحك

قالت أترك لي شيئا ..
قلت لها ماذا ؟
و لماذا ..؟
و أنت على وشك الغرق ..
أترك عرقي ؟
ماذا عن ألقي ..
و ذاك الحرف و ورقي ..
و أنفاس الكلمات
و أنين الأنات ..
و ترانيمي في الغسق ..
ماذا لو أترك أسراب الشجن ..
و نزف سهاد من وسني ..
و لهاث شراييني ..
و فيض الخفقات تودعني ..
هل لي من سكن ..
أو ذاك سيسعفني ؟
هل أتخلص من غرقي ..
هل من ذاتي ستنبثقي ؟

عادل كحك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....