الاثنين، 15 أكتوبر 2018

أنت وظل القمر ------بقلم .. هنادى

أنت وظل القمر
-----------

يتردد
في همس هذا المساء
إسمــك

أنت
يا حضور المطر
في موسم الحب
....

والأشواق كما هي
منذ جاءت القوافل
من أرض الأحلام

تحمل ظلك ، الحنان
إلى مدينة قديمة
ذات باب ، و سجان !
....

والظل .. ظلك
والمسافات تذكرك

واللقاء
حياة للقلب الكسير

والأمس يرحل
محملا بالحزن

إلى صحراء
لا اسم لها
...

وأنت
أيامي الغالية

وأنت
العمر المسروق مني

ولا زلت أبحث
عن حضورك الخجل

وسأظل وفيا
لدفء عينيك
...

يا سرى النجمة
في مساء شجي

لك الوجد
يتجمل

فتأسره
إشراقة طيفك

يناجي إمتدادك السامق
في وله الطفل المحتاج !

والليل له اسم
والحزن
كاسف البال
...

لا يروع القلب
سوى غياب مؤقت

ينشطر معه الطريق
الى مسارين

جزء
يغتال حضوري

والآخر
أتعود عليه !!

ثم تغلق الدروب
ولا ارجع .
بقلم .. هنادى
التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....