الخميس، 11 أكتوبر 2018

الصمت ..! بقلم .. عزام أحمد

لقد مر علينا شهورُُ وأيام
بل مر علينا أكثرَ من عام
ولا زالَ الصمتُ سجين الأيام
ودمائي صارت بحرُ آلام
أصبحتُ أسيرَ الأوهام
أصبحتُ صديقَ الجُدران
قلبي يُعاني مِن الحرمان
يُعاني مِن قسوةِ الزمان
يُعاني مِن بُعد المكان
مِن قدرُُ لا يرحمُ إنسان
من حُبِِ ليس له عنوان
ياحلماً...! كم تمنيتُ أن تطول..! ولكن
اشعر بأنكَ سوف تزول ......!
أخافُ أن تنسيٰ شقائي
ويذيد همي وعنائي
أخافُ أن تنسيٰ دموعي
وتخرج من بين ضلوعي
فلا وألف لا
لن تخرج أبداً من نفسي
صدقني لن انسي نفسي
فسوف احققُ حُلم حياتي
ويكونُ لحبي عنوان
ولحين ان يأتي مماتي
سيظل حُبك ف الوجدان
وستأتي الدنيا بأكملها
تسأل عني وعن ما كان
سأقول حلماً حققته
من غٙيرِ لا إنسِ ولا جان
..............................⁦✍️
#عزام_أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....