الجمعة، 12 أكتوبر 2018

تعالَ ...بقلم .. هنادى حلاق

تعالَ ...
إدنَ مني ..
لاطلق صرخة أشواقي
المكبلة بقيود هجرك
تعالَ

ودعني أستغيث
لزهوري التي جفت
وذبلت
مذ منع غيثك عنها
أجدبت
تعالَ
لارتوي من قطرات
أنفاسك الندية
وجد عليَ
بهمسك ولمساتك
الحانية
ليرتوي ظمأ
الحنين والوجد
تعالَ
سأغلق ابواب العمر
بوجه العالمين
وأعد لك متكأك
وانادي :
هيتَ لك ...
بقلم .. هنادى حلاق

٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....