السبت، 13 أكتوبر 2018

--ماذا بي ؟-----بقلم .. منى فتحى حامد ..

##-----ماذا بي ؟-----
-------------------------
لا أعلم
عن ماذا أروي ،أو أُعَبِر
عن محبةٍ صَوبت الفؤاد بأسهمٍ
من عشق إستمالت له الروح
من غير سلام و بدون إذن
ما بي سوا دمعاتٍ تئن
مشاعر لهيبها إشتياق تحترق
ليس بي غير آلامٍ،بالأحساس تُمزق
مِمَن تأتيني الفرحة لكي أبتسم
من غياب عطور الورد
أنتظرته حياةً قبل فقدان دهر
أمكتوباً عالجبين،غرام مُصدق
كأشرعة و قوانين عشقها يُوثق
أحببته حباً فاض به اليم
همست لي أمواجه بالتحلي بالعذب
ما بي نقاءاً ليس بهذا الزمن
فالدنيا ناسها عيون تترقب
أحلاماً نرجسيه لا يخلوها الحسد
يمقتون السعاده،شموخاً لليأس
فوحدك مولاي من قبل و من بعد
عناقكَ نسيماً عليلاً للصدر
قُربَك مناجاة لإرتواء الظمأ
بجوارك معافاه من غدر القدر
بقلم .. منى فتحى حامد ..
------------------------
١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....