الأربعاء، 14 مايو 2025

كم نوينا للرحيل ...! بقلم ../وفاء الكيلاني

 لا يتوفر وصف للصورة.

كم نوينا للرحيل وكم نهانا
صد عنيف لإرتجاع موا قفي
لله در زماننا ولوعة خافقي
انت الذي بالحب اشعل مهجتي
لولا ه ما نثرت وردا ولا كتبت
خواطري
يا من بحرفك تبتهج كل المني
وتنير دربا من تلأليء ناظري
انت العقيق وكل فخري والهنا
في ذكر اسمك مرتجاي ومذهبي
يا من تسير علي درب خُطاي
من وحي قلمك استزيد وارتوي
بقلمي /وفاء الكيلاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....