الأحد، 14 يوليو 2024

عتاب الاحبه ... بقلم.. ايمى

 قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏رقص‏

عتاب الاحبه  ...
عاتبته عتابا يليق بالاحبه لا الأعداء
ولم اجرحه يوما بالهجر والادعاء
فنحن فى العشق كلنا سواء
فالعشق هو داء القلب ودواء
صدق من قال
الفراق غربه وأرواحنا به غرباء
قد كان قلبك لى وطنا وبدونه كانى تائهه بالصحراء
قد كنت لى بحرا انت لى فيه الامان
وقد كنت شمسامنك نور قلبى ولروحى ضياء
وكنت لى بدرا منك كل الضياء واطلاله البهاء
يا من رسمتك ذات يوما كوكبا فى مجره عشقى
فكيف لسمائى أن تضيئ بلا كوكبا ذا بهاء وضياء
يا قريب البال والروح وفى قربك الدواء
قريبا دوما لروحى وما مسافه تبعدنى
انت العقل فى حضرتك قد تاه وأصبحت كا البلهاء
متيمه انا بعشقك
فهل بعد ذلك تسالنى قلبى ام عينى التى تهواك
انى عشقتك وعاتبتك لبعدك عتاب الاحبه ولم اجرحك يوما جرح الأعداء
يامن جعلتك انفاسى
وسميتك روحى فأنت وتين قلبى كا الملاك من السماء
بقلم..
ايمى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....