مريم حليم
يادنيا لفي بينا
انا لسه فى البدايا
كتبت حروفي فيك
وما وصلت للنهاية
ضيعتي عمري واحلامي
وعملتي مني حكاية
ألفت فيها معاجم
وسرد حروف الرواية
ايه اخرتها معاك
وانت فى حلمي معايا
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق