عبير الصلاحي
.... سألت الثريا عنك وعني
وخضت البحار اناهض ظني
لعلي افوز ببعض اليقين
يغاير ما كان منك ومني
فجم الظنون تعرقل نبضي
وتأبي الرضوخ لعشق فتني
يراود حرفي فيدبر بوحه
ويبذل وده فاعزف لحني
فهلا غفرت لقلبي التردد
وبادرت انت فأنبأت عني
عبير
اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق