الأربعاء، 10 يوليو 2024

أنت .... بقلم ... زكرياء عسول

 لا يتوفر وصف للصورة.

أنت
في سماء شمس
فقد وجدت .
قلبي في ثراك
عاكفا فمن يحتضن
هذا الجسد إن دفن
ما بين رجفة
قلبي وشهيق
أنفاسي أتيك مسرعا
لأنهل من عذب
نهرك الدافئ
هيا أخبريني عن
أشياء نسيتها
قد جمعت من
الذكريات ما يغنيني
في غيابك فدعيني
أذكرك كل ليلة
أنني أحبك
عذراء أنت لكن الحياة
دون رحمة نامت
ورودك حتى توسدت
روحي بالأماني
يغشاها عطر الغروب
وهي تمسح دمعة حزن
قديمة ..أنت
أنت من صلبت
الشعور داخلي بإنتظارك
فلم يكن للعواصف أن
تتوقف أتيت ثم رحلت
فصنعت عالم من الحزن
و السعادة داخلي
زكرياء عسول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....