الجمعة، 18 فبراير 2022

★ شِفاءُ الرُّوحْ ★ ★★★★★ شعر ..★ محمد وهبي الشناوي ★

★ شِفاءُ الرُّوحْ ★
★★★★★
أَعْتَرِفُ أنَّكِ ..
قَدْ وَفَّيْتِ ..
بوْحَاً وعَزْفاً بِالْكَلِماتْ
أَعْتَقِدُ أَنَّنِي ..
لَمْ أُخْفِيكِ سِرَّاً
وَلَمْ تَخْفَىٰ الْخَفَقَاتْ
أُعْلِنُكِ ..
أَنَّكِ مَنْ أَهْدَيْتِ ..
عُمْرِي وَنبْضِي الْمُعْجِزاتْ
أُخْبِرُكِ ..
أَنَّنِي قَدْ أفْنَيْتُ ..
صَبْرِي وَشَوْقِي حَدَّ الْمَماتْ
تُلْهِبُنِي زَفْرَتَكِ ..
خَاشِعاً ..
أسْجُدُ لِلَّهِ أَرْجُوهُ الثَّباتْ
مُفْتَقِدَاً عُمْرِي
الضَّائِع مِنِّي
فِي سرَادِيبِ الْحِكاياتْ
مُحْتَسِباً لُقْياكِ
يُشافِي الرُّوحْ
مِنْ زَنازِينِ الْخَيالاتْ
مُرْتَقِباً رِفْقَتَكِ
راغِباً مُنْيَتِي
أُباهِي بِكِ السَّماواتْ
★★★★★★★
★مشاعري
بقلمي وأوتاري★

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....