الاثنين، 21 فبراير 2022

- لا جدوى من البكاءحين الفراق... -- بقلمي أشرف عزالدين محمود

 

- لا جدوى من البكاءحين الفراق...
-- بقلمي أشرف عزالدين محمود
*لو أنني الآن... بين ذراعيكِ!الآن هل كان عليَّ أن ألمَّ كفّاً من هناك ..وساعداً من هنا وأرممُّ عظاماً مهشّمةً
لأنعمَ بلحظةٍ طيبة حنونة حتى لا يبعثرُنا رماد.. (الفراقُ) وتأخذنا الريحُ يمنةً وشمالا...وتلّوعنا...فنلتاعُ: ذا قلقُ واشتياقْ... ؟!..أبدأُ بالعناق:في لحظةٌ تبدّدتْ في عروقي وضاعتْ... وربما هكذا تبدو...!لمعانٌ متضائلٌة
في قبو ذاكرةٍ سحيقةْ.أعوام تبالغُ في المضي.وحيثما أمّددُ فسحة عناقي ..ما يلبث ان يذعرني صدى ارتطامٍ بوهمٍ هزيلْ.حتى الغناء الخارج من مشاعات الروح تعارضهُ اللاجدوى.واللحظةِ التي تبددّتْ في عروقي هى اللحظةِ التي تتلاشى في وَهمِ الزمنْ .

قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص مفاده '‏الفراق‏'‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....