الجمعة، 11 فبراير 2022

... ويُعرف لنا عُنوان الشاعر : ميشيل رزق الله

 

... ويُعرف لنا عُنوان
الشاعر : ميشيل رزق الله
يُؤذِّن الفجر
نحمد الله
على بدء يوم جديد
نُدعى للتألُّق في البر
طريق واتِّجاه
في عُمرٍ قريبٍ بعيد
فإذا أردتم أن تعاينوا
وجه انبثاق الشروق
فدعوه يُشرق في دواخلكم
لا تلتفتوا إلى الفروق
لا تنزلقوا للعقوق
لا تتاجروا بالحقوق
لا تبيعوا الخلوق
واجعلوا الشروق منارة لأعينكم
وإذا احتوى الحب قلوبكم
في يومٍ ما من الزمن
سينير الشروق وجه العالم
وسيفرد جناحيه المشعَّتان
على البشر
يضيء المسكونة
تتضح المعالم
فلنستعد لهذا الكرنفال
ولنبدأ في حصد الآمال
نتحد بالحب
نقيم صروح البقاء
والبناء والنماء
في الشرق والغرب
تُباركنا السماء
وتّغلق أبواب المُحال
يوماً ما في مسافات الزمن
تسقط من الوجود أوراق المحن
هيَّا وقُم
أشرق أيها الإنسان
تسابق للإشراق الآن
تهيَّأ في كل الأوطان
في المدى السعيد
يؤذِّن الفجر
نحمد الله بالتسبيح والصلاة والتمجيد
نتألق بالبرِّ
يفرح القريب والبعيد
ويُعرف لنا عنوان !!

قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏أشخاص يقفون‏‏، ‏‏عشب‏، ‏شفق‏‏‏ و‏طبيعة‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...