الأحد، 10 أكتوبر 2021

االحب ...بقلم .. حسان ألأمين

 

هذا هو طبعي
الحب في عالمنا
تَغيَّرَ و تعدد
و تَنوع
لِمَ تخجلي مني
قلبي طاهر
و من الوفاء
كان يرضع
هلمي اليَّ
و لا تتردديِ
فقد آنَّ لبرقع الخجل
ان يُنزع
احبكِ
و حبي إليك لا يوجد
في عالمنا
و به القلب قد تلوَّع
تحكين و تشكين لغيري
و عيونهم بجمالكِ
تطمع
ديكتاتور انا بحبك
وأتمنى أن اسيطر عليكِ
و بحبيِ قلبكِ يقع
عيناك التي ترى
لا يعجبني ان ترى غيري
و لحبهِ تدمع
و إن تعالت
اصوات الحب
لا أريد أذنكِ
لغير صوتي تسمع
و لا اريد يدك
ان تمس غيري
و بغير يدي توضع
فأنا اغار
إن كلمتي النساء
فكيف الرجال؟؟
و كيف لي اُقْنَّع؟؟
هذا هو طبعي
و هذا أنا
سياسيٌ في حبِكِ
و سياستي تَوجَع
هذا هو حبي
و حبُيَّ كم اضرَّ الغَّير
و أوجع
هكذا أنا
أُحبُكِ بِكلِّ عيوبيَّ
فلا تدعي قلبك يفزع
و إن أخلصتِ لي
و تحملتِ قسوة حبي
و كليَّ أليكِ يتطوع
حُبي نوعٌ لمْ يُجرب
جربيه
سترينَ قلبكِ
في أحضاني يتربع
لأني أحبكِ
و حبكِ على انحاء
جسدي توزع
و إن كنتُ لا أبوح لك به
فهو في داخلي
ينمو و يتوسع
و إن كنتِ
لا تودين البقاء معي
فأعترضِي عليَّ
و دعيني أتوجع
بقلمي حسان ألأمين

قد تكون صورة لـ ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....