الخميس، 21 أكتوبر 2021

عرائِنُ أُسدنا صَارَت سجونا (البحر الوافر ) بقلم الشاعر الكبير .. أ . رشاد القدومي

 

عرائِنُ أُسدنا صَارَت سجونا
البحر الوافر
ألَّا يَكْفِي وتبحث عَنْ سَلَامِ
عَرائِنُ أُسدنا صَارَت سجونا
فبات الأمر إذ يبدو جليا
وَبانَ نِفَاقُكُم دُنْيَا وَدِينا
شَهِيدٌ تِلْو آخر كُل يَوْمٍ
وَكُلّ بَاتَ فِي وَطَنِي حَزِينا
فَيَا مَنْ فِي بقائِك بان تعسي
ألا ارحل فَقَد أبْدَعَت فِينَا
قَتَلْت أُسودنا غَدْراََ ليرضى
حُثَالَةُ منَ بِأَرْضِي ساكنونا
ألا يَكْفِي؟ وَعُذْراََِ قد يئسنا
بمثلك بات يشدو اليائسينا
بِطَبْع خِيَانَةِِ قَدْ بِت تَلْهُو
وتطرَبُ حين تَؤذِي الساجدينا
ألا فَاعْلَمْ بِأَنَّ الموت حق
عذاب القبر قَدْ أَضْحَى يَقِينا ؟
وِسَام الْعَار تَتْرُكه كَإِرْث
فإرثك كان إرْث الخائنينا
ستلعنكم شَعُوب الْأَرْض جَهْراََ
وتترككم فلن تجدوا معينا
كلمات رشاد القدومي

قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما اخترناش أننا نتفارق ..! بقلم الشاعرة / ميرفت زكريا

  ميرفت زكريا   ما اخترناش أننا نتفارق وقفت بينا ظروف ومفارق ياما خسرنا حاجات في دقايق وعشنا بنندم على خسارتها قالوا سابتنى وقالوا ظلمتنى و...