الأحد، 24 أكتوبر 2021

" شاء الهوى"بقلم>> نزار ع المنعم

 


قصيدتي " شاء الهوى"
في مساحات وجودي
في فكر خيالي
ان يسافر الهوى
إليك ... يناديك
يصنع أحلامي
تطلعاتي ... إليك
في غيابك
كتبت قصيدتي
و أنتظرت منك لحني
لكن شاء الهوى غيابك
رحيلك يا سيدتي
و تبقى قصيدتي باكية
في جوف ليلي
في بكاء الكلمات
أيتها المخملية
في قصيدتي جرح زماني
يعاتبني على أطلالي
يلازمني في تجاويفي
يحكي لي قصة إنكساري
و يشاء الهوى
أن أبقى رحالا .... بين مسافاتي
في ليل السهر وتري
فيا عيوني لما البكاء
فقد تناثرت أشواقي
و أعدمت على مقصلة النسيان
و دفنت في قبر أحلامي
احلام من جوف هيامي
هيام ترعرع في دواخلي
و شاء الهوى
أن أعزف لحن أحزاني
على عتبات عينيك
بقلم>>  نزار ع المنعم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....