الخميس، 20 فبراير 2020

مصطبتنا ،،،،؛؛؛؛؛؛،،،،،،هلال البنا


  • مصطبتنا
    ،،،،؛؛؛؛؛؛،،،،،،
    كنت جاي راجع لبيتنا
    بعد ما رحت المحطه
    جبت بن وجبت فاكهه
    وفي مصالح دوختنا
    وطلعتنا ونزلتنا
    ختم بصمة ورقه مضيه
    وبعد دوخه عدي بكره
    وللا بعده فوت علينا
    ولما جيت على باب حارتنا
    شفت ناس على مصطبتنا
    ضحكت ورميت التحيه
    وقولت جاي أقعد شويه
    بس احط اللي في إيديا
    روحت ب إيدي غسلت فاكهه
    وقمت عامل طقم قهوه
    وشال معايه إبن بنتي
    واطلعنا على مصطبتنا
    سمعت صوت واحد بيحكي
    عن مريض فقير ويبكي
    عنده ضغط وعنده سكر
    وادراعه اليمين مكسر
    وابياخد جلسات عليه
    والطبيب غير دواه
    ومانعه ياكل مشتهاه
    والدوا أسعاره أكتر
    ولا قادر يشتريه
    والوجع بيزيد عليه
    وله معاش بسيط حقير
    مش مكفي العيشه بيه
    تسعمية جنيه لا غير
    دول يكفوا إيه وإيه
    قولت بس خلاص يافندي
    كل ووزع يوستفاندي
    وللي عاوز صب قهوه
    والدوا خد حقو مني
    ليه وصلنا لمستوى
    مش لاقيين حق الدوا
    وربنا يستر علينا
    بكره يبيعولنا الهوى
    هو فين جارنا المريض
    قالوا بره عالطريق
    تاني شارع من حارتنا
    تاني بيت الباب حديد
    قلنا نروح زياره بكره
    وكلنا هانمد إيد
    والزياره تبقى ذكرى
    ويا جارنا يكون سعيد
    ونيجي بكره لمصطبتنا
    والحكاوي من جديد
    وادعولي هلال البنا
    ربنا يشفيلو إيد
    .................
    هلال البنا في
    مصطبتنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....