الأحد، 16 فبراير 2020

رفقا بلسعات السياط .... بقلم ... سعيد اوسى

رفقا بلسعات السياط
فقلبي يشكو من شدة الالم
بعدك تعسف و اهتماط
جنى علي بغي الضر و السقم
انت المنى ورفة فرحتي
امتزجي بفؤاد و لروحي إلتحم
يا وجه القمر في بدره
فالشمس دونك ظلام و عدم
يا نسيم الصباح في وهجه يا
قمرالدجى بها النجوم متيم
رؤوياك منتهى مبلغي
وجوارحي لعبق عبيرك مغرم
فانت روحا لقصيدتي بها
ابلغ المدى من وحيك المتكرم
قامتك شموخ على الأطلال
و نظراتك حسام و ابهار و طلسم
حبذا لو أعاد الزمن زهوه
وعدتي الي كطفلتي المدلل
لنصنع الربيع بخمائله
ونحيااجمل ايامنا المنصرم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....