الاثنين، 17 فبراير 2020

" عَــنِ الْــحُبْ " ★★★★★مشاعر وقلم " محمد وهبي الشناوي "

" عَــنِ الْــحُبْ "
★★★★★

عَنِ الْحُبِّ يَوْمـاً سُئِلْتْ
تَـنَـسَّمْتُ عـِشْقـاً وقُلْــتْ
الْحُبُّ ..
بَرْدٌ وسَلامْ
فِي عِـزِّ الْـهَـجـِيرْ

الْحُبُّ ..
دِفْءٌ وَوِئــامْ
رَغْــمَ الـــزَّمْـهَــرِيِـرْ

الْحُبُّ ..
إنْسِجامُ أرْوَاحْ
وَإنْ طَالَ الْبِـعَادْ

الْحُبُّ ..
إئْــتِــلَافُ أضَّدَادْ
وَإنْ زَادَ السُّــهَادْ

لَا تَـــقُــلْ يَـــوْمــاً مِــنْـهُ آهٍ آهْ
وَلْتَكُنْ دَوْماً أرْضَهُ وَسَمَاهْ
كُنْ حُــبَّاً ..
يَمْشِي عَلَىٰ الْأرْضْ

تَـــمْتَلِكُ ..
الْأرْضَ والسَّــمَاءْ

كُنْ نَــبْعَاً ..
يَـــرْوِي رُبَـــا النَّـــبْضْ

تَــحْظىٰ ..
بِحُبِّ رَبِّ السَّمَاءْ

★★★★★★★
مشاعر وقلم
" محمد وهبي الشناوي "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....