الأربعاء، 5 فبراير 2020

الحنين .... سارة الأحمد

الحنين ....
كم أحن لعينيك
لأغفو بين هدبيك
لما الهجر منك
وانا من هاجرت
منك إليك
عد وطوقني بين
ذراعيك
ها أنا هنا
أشكو إليك
قسوة قلبك
كان عهدنا الوفاء
والبقاء
دمع العين زاد
كان ينتظر راحتيك
كفكفتهما
وكان الرحيل اليك
لم أجد سوى ذكرى
توصلني إليك
بريشتي
سارة الاحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....