الجمعة، 24 يناير 2020

أيْقَنْتُ .. الشاعر .. سعيد اوسي

أيْقَنْتُ
بِشرارَةِ عُشْقُك....

كَانَتْ جُذوركِ
مَغْموسُُ في ألأعماق.......

لَنْ أنْسی ...ذِكْراك ؟؟
فَطيفُكِ يُخالِبُ......... جُنوني

لَنْ أنسی هَمساتُكِ ؟؟
وَ هي تخافِتُ أهْدابَ جفُونِي

بَحرُ إلإشتياق
......إمتَدَتْ إلی ألأعماق

ليتَجَدّد مِيعادُها
................... في ألأفاق

فَتُغَني بصداها
............. جَوارحَ ألعُشّاق

أنْهَكَ أوصالي غِيابَها
وَ بعدها
فَقدّتُ أغْلی مَا مَلَكتْ..
.
إطلالَتُها تُبْهِر.... ألأبصار

صَوُتُها إلمِدرار...
نَغَمُُ ....علی ألأوتار

أهي قَمَرُُ أم طَلسَمُُ
في وَحيه (أسرار)..؟

إحتَرتُ في أمري؟؟؟؟
وَهلةُُ أغُدو مُتيماََ بذكراها

و وهلةُُ أنغَمِسُ
.........ۦۦ..في بِئْري ثَراها

يراودني ذكريات
إستوحی عَبيرهَا
مِنْ خِيوطُ ألشَمس
..ليمُدّ دِفئِها كُلّ ألأركان

فَأغدو كَنَسيمِ
يَخْفُقُ مَع أجمَلِ ألالحان....
يا ............توأم روحي

سعيد اوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....