السبت، 18 يناير 2020

احبك ... حسان المهداوي

كُلَّك تَكَلّم
كل ما في
من حب إليك
سرى على المحبين
و تعمم
و إن مرَّ العاشق
على صرح حبنا
تبارك به و سَلّم
احبك
يا مَنْ نوّرت حياتي
بعد ما كان كل شيءٍ
لديَّ مُظلم
سرى شهد حُبَك
وَجَرَى بِمَجْرى الدَّمِ
أُبقيني عَلَى حُبَك
فَقَد
ْ آنَ لِلْشِمْلِ أَنْ يَلّْتَم
مَا فَائِدَةَ ألعنادَ
وَأَنْت تَحبني ؟
وَحَنِينَي أَلِيك
وَالْعِشْقَ بِي قَدْ تَقَدَّم
لَا تَصْرُخ
كَيْ تُفْهِمني قَصْدَك
فَكُلَّك قَدْ أَوْحَى اليَّ
وَتَكَلُّم
وَصَرَخَ أَحَسَّاسَك
و َأَوْصَلَ مَا فِي دَاخِلِك
وَتُصِرُّ أَنْت عَلَى السكوتِ
وَتُكَتِّم
يا وَاحَةَ أَلِعُشَّاقِ
يا عِشْقَ حَيَّاتِيِ
تَرَبُّع
ِ عَلَى عرش قُلَّبِي
لمراتٍ
وَتَنَعُّمَ
سَأَنْتَخِبُك
لإلآف الْمرَّات
ِ حاكِمَ لَهُ
وَلَيْسَ بألابهامِ
بَلْ بِالْقُلَّبِ اَبْصِمُ
لَنْ يفرقني عَنْك
أَلَا أَلِمَوْت
وَأَنْ مَتَّ قَبلي
سَأَدْفِنُ مَعَكِ حِيَّا
وَعَلَى ذَلِكَ أَقَسْم
تَحلو ألحياة
وتَزهو مَعك
و بِدونك
عَساها تتحطم
حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....