ماذا أردت بى زمنى انتهى وضاعت بساتينى
أشكى الألم وحسبى للاله ارتفع وما زالت طواحينى
تلف بى إلى اللامنتهى والقهر يضنينى
أشكى الألم وحسبى للاله ارتفع وما زالت طواحينى
تلف بى إلى اللامنتهى والقهر يضنينى
لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق