الاثنين، 22 يوليو 2019

.. يقولون سَلْمى ... بقلم .. فارس الأشعار ... دكتور رؤوف

.. يقولون سَلْمى
.
.
يقولـونَ سَلْمَى سَلُوفُ البَـوادي شَجاها نَميرٌ ضَريمُ الهَـوى
.

هَنـوفٌ مَهاها لِمـارُ العَــذارى كَنَصْلٍ تَميمٍ صَميمِ السِّـوى
.
لعوبٌ كما الرِّيمِ بين الرَّوابي إذا الليلُ آوى طُفـوفَ النَّـوى
.
نَعوبٌ كما الصَّافِناتِ البكارى إذا العيسُ عاسَتْ لزَمْلٍ ذَوَى
.
شَمولُ المراميـزِ عيسُ الصَّحاري سباها رَحولٌ جَهيمٌ هوى
.
قَـريـعٌ كَطَـــوْدٍ تَليـدُ الرَّواسي مَريـدُ كَصَـلٍ عَتيــدِ اللَّـــوىَ
.
فكَمْ دَوْسَريٍ تهـادَى بعِــرنٍ خَـلوبِ النَّوايـا لَهُـوبِ الحَــوى
.
و كَمْ عاسَ ليلاً قَعــودٌ الفيافي حَصُـورٌ و لَمْ يعْتريهِ الغَـوى
.
فعيسُ البوادي نِصالُ النَّشامىَ كِـرامُ السَّجايا عِرابُ السُّـوى
.
تهادتْ كرِيمِ الفَلا حين تغْفـوا على وجنتيه قُطـوفُ الـرَّوى
.
بِلَحْــظٍ شَبــوبٍ أسيـرُ الأماسي سَميـرٌ و لنْ يسْتبهُ الجَــوى
.
.
بقلمي فارس الأشعار دكتور رؤوف

.
التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....