السبت، 27 يوليو 2019

قبل أن تُرفع الجلسة .. بقلم .. / متولي محمد متولي

قبل أن تُرفع الجلسة
الراقصون َ على صدَى صرخاتنا
أبهم جنون ؟!
نبكي فتفرحهم دموع ُ عيوننا
ويهللون ويضحكون !
نشكو من الليل الطويل
وهم على سهر الليالي
يحرصون !!
ونصاب ُ من أشواكهم
فيُشبعون الكأس من دمنا المراق ِ
ويشربون !!
نعرض قضيتنا لنعزم أمرنا
فيعارضون ويسخرون !
أسماؤهم .. أسماؤنا !
ووجوههم .. كوجوهنا !
لكنهم يتشكلون !
الراقصون على صدى أوجاعنا
الراقصون على صدى آلامنا
يتحايلون لكي نبيع جذورنا
يتلاعبون بنا
فهل ستوافقون ؟!
رُفعت الجلسة ..
تأليف / متولي محمد متولي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...