الاثنين، 22 يوليو 2019

¤ٍّ¤ٍّ[( نَكَـفُ الحُب )]¤¤ٍّ ✒للشاعر/جميل الصويلح

¤ٍّ¤ٍّ[( نَكَـفُ الحُب )]¤¤ٍّ
للشاعر/جميل الصويلح
ـ━━━━━━━━━ـ

و لَمَّا لَم يُفلِح العَطَّار! جِئتُ
اِلي العرَّافِ اشكوهُ من لَهفٍ

إنِّي استَجَرتُ وبعد الله بكَ
إدرِك فــؤادَ الخَليُّ! من تَلَفٍ

وَصِفْ لِي دَواءٌ بلا داءٍ وكُل
ما سَيُهجِعُ الرُّوح من شغفٍ

يكادُ يُبرِقُ مـن فَـرطِ ظَمأَتهِ
يَتِيهُ صَداهُ ويَرتدُّ من طَرَفٍ

وكَيـفَ؟ تَبـردُ هَجِيرُ الآه إذا
مَالقلبُ خَلَت رُبَاهُ من وَرَفٍ

وصَـارَ بالدنيا كَعقربِ سَاعةٍ
يُتابعُ وهمَا يَبحَثُ عن أسَفٍ
ــ¤¤ــ
فَقالَ فَتّش عن الحُبِ! قُلتُ
ومَا الحُب! قال الحُبُّ نَكَفٍ

تَدَاعَت لهُ كُل القلوبِ طَوعَاً
ليُحييها و يُبرِئُ من بهِ دَنَفٍ

يَروِي شُغُـوفُ الـرُّوح! حتَّى
وإن جَفْت الأرض من رَشَفٍ

والأهُ يُبدِلها بأبرَدِ نُهـدَةً! فَمَا
خَلىَ النََّهدُإلاَ مَاتَ من حَفَفٍ

وإن هِـيَ عَصَت! للحبِ دَاعٍ
هوت مَناكِب الدُّنيَا بلاهَدَفٍ

حَيَاةٌ بلا فَحوَى عَدِيمُ حِيلةٍ
تَبكِيهِ العيونُ وكُل ذِي رَهَفٍ

فأصلَحَ العرَّافُ بالحُبِ! رَمَقٍ
قد أعجزَ العَطَّار ماظَنَّهُ تَلَفٍ

ــ━━━━━━━━━ــ
/جميل الصويلح/صنعاء

في: 2019/7/21م
التعليقات
اكتب تعليقًا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....