الاثنين، 15 يوليو 2019

سألت نفسى،،،،،،،،،،إيهاب السقا،،،،،،

سألت نفسى،،،،،
هل حروفى هذه
تنبع من وجدانى
ام أنا إنسان أنانى
أتأمل فيما أكتب
وأدقق فى كلماتى
لعلى أجد ذاتى
أو شيئا من ملذاتى
فلا أجد أمامى
إلا طباشير أوهامى
أو أشياء من بعض أحلامى
بل أرى دموع أجفانى
تتساقط بغزاره
دون أن أراها
أهى دموع الحزن؟
أم حال أيامى؟ ؟
،،،،،،،،،،تمتمات،،،،،،،،،،،
،،
،،،،إيهاب السقا،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....