الأحد، 8 أبريل 2018

(إلى متى) *فارس العـُرسُوم

(إلى متى)
إلى متى ...إلى متى
العـُمرُ ولــّى ومَضى
وأنت تــَصرُخُ صامتاً
فكيفَ يرتدّ ُ الصَدى
فإن هَمَستَ مُخاطباً
أماترون زعَموا أنــّك مـُلحدا
وخوّنوك وجَنــّنــُوك
وألقوا في عينيك القذى
تحيا ودَيدَنكَ الوحيد إسعادَهم
لكنــّهم لا يجلبونَ سوى الرَدَى
تــَبغِي لهم ألا يُفرّق شملَهُم
ويبغــُون لك أن تحيا مـُشرّ دا
*فارس العـُرسُوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....