الأحد، 22 أبريل 2018

الرجوع 2 .. بقلم .. نرجس عمران

الرجوع 2
بعض الأشواق ذات سوط
لم ترحم قلبا
حنانه لا يموت
كفين إلى الله أرهقتها الأسفار
أوتْ إلى صدرها
حيث بنت له مزار
ضمتْ طيفه مع خيبتها
ما كتب على الوجد
أن يغادرها الأن
وعادت تخنقها التنهيدة
ما أقسى الحنين
والأرواح عن أرواحها
بعيدة

ياأمي إعذريه
ما أراد لك نهارات حالكة
ما أراد لك ليال باكية
ما أراد بُعدا
يسلخ جلده عن لمسات راضية
إعذريه ....
إنهم أبناء مطمعة
اغتالوا عمره ذات منفعة
لن يكون للوطن إلا ضحكة وأضحية
دثري ذكراه الممد على الجفن
يستفيء في ظلال
من رموش العين
إلى آجلٍ بلا آجل
عودي أدراجك واعذريه
إن الأعذار ترضيه
إن تهمته ....وطن

نرجس عمران
سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إليك أنت أبى غمائمِ الحرفِ الماطرِ دمعًا، بقلم ... غيداء راضي صبح

  لطالما تأبَّطَ طيفُكَ كلماتي، فأسيرُ إلى مرفأِ الذكرى يقظةً وقداسً لقياكَ رضابُ حلمي، أباهي فيكَ القصيدُ فأجدُ مدلولَ فكري في قافيتي....