الاثنين، 21 أبريل 2025

،،،ألا ترى ،،،،،، محمد حامد،الكعبي،

 قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏شخص واحد‏

،، ،،،ألا ترى ،،،،،،
تسرق قلبي ثم تبتسم
كم من وجع في القلب
ألا تعلم
وتسأل عليك الرموش
ثم تخاطب العين.
ألا ترى
كم جرح في الفؤاد
تركتة معلقى
أين أنت من الوجود،،
أين قطرات الندى
أين مشاعرك من العشق،
أين أحساسك وصوتك والصدى
أين كلماتك التي تكتب من رسائلك
والحروف التي ترقص لنقاطها ماذا جرى
محمد حامد،الكعبي،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خاطرة بقلم .. محمد عبد الرحمن

  اشتعل الرأس شيب.... رغم الهرم والشيب الزاحف.. وبرغم ماعنيت من زمن قاسي وعبور كهوف الحزن والخوف في هذا الزمن البأس اللعوب.. فما زلت امسح ال...